Tuesday, 16 April 2013

العيوب الشخصية٠٠٠



الاعتراف..

ماحدش فينا كامل بدون اخطاء ...وفي نفس الوقت مافيش واحد من غير مزايا ،الموضوع نسبي ..نسبة الحلو للوحش هي دي اللي بتختلف من واحد للتاني .لكن مين فينا يقدر يشوف عيوبه ويحط عينه عليها ويحاول يتخلى عنها او حتى يقلل من تاثيرها على حياته الشخصيه وعلى الناس اللي حواليه ..الموضوع مش بالسهولة اللي ممكن حد يتصورها, انك تفضل تعد لنفسك وتلوم عليها في كل غلطة او عيب وتقول لا انا فعلا لازم اخد خطوة في تغيير الحته دي.
ياترى نقدر نواجه نفسنا وننقدها ولا احنا من النوع اللوام على الظروف و الناس .. لان ده بيكَوِن مع الوقت صورة من صور الانكار الغير مقصود ..بتبقى شايف نفسك محور الكون وان كل خطا منك مبرر ومن غيرك جريمة؛ في حين انه ممكن يكون هو نفسه بس النفس والدماغ ليها الاعيب ومراوغة و طرق اساغة للغلط اللي بيطلع منك ييوصلك انك تعيش في هالة معزولة ..وفي نفس الوقت بتبقى انت احسن مين يحكم على الناس ..اداة بتعدل على افعال الناس ومبتشوفش  افعالها ،زي العين البشرية كده العين بتشوف كل حاجة قدامها بس مابتشوفش نفسها.
اساغة.. انكار.. تبرير 
ب تسيغ الغلط لنفسك وبتشوفه لطيف ...ومع الوقت بيكبر جواك الانكاار ان عندك عيوب ..ولو حد جه لامك او نصحك بيطلع التبرير ، اللي كلنا شاطرين فيه .
ربنا خلقنا بعيوب ..وخلقنا بمزايا .. يبقى لازم نشوف الاتنين جوانا ... مانشوفش نفسنا جمال اوي وملايكة ..وبرضو مانشوفش نفسنا ابالسه او شياطين مالهاش حسنة تذكر.
ربنا خلقنا بالاتنين يبقى اول خطوة ناخدها ندعيه يرفع عننا عيوينا الشخصيه  ويساعدنا نتغير للاحسن ويقوي مزايانا ويثبتها في عنينا وعنين الناس 
ويدينا البصيرة و النور اننا نعرف نفرق بين المزايا والعيوب جوانا.
و اذا كان الواحد مش قادر يشوف نفسه كويس يبقى ابسط الايمان انه يبقى عندك الصبر والتواضع تسمع من الناس وتقبل نصايح منهم .وبعدين تحاول تطلع عيوبك قدامك وتمسك واحده واحده تشوف ايه اللي يكسرها وتاخد خطوة حقيقية انك تتخلص منها.

الغضب والكراهية والخوف والانغلاق الفكري و الكذب والنفاق وحب الظهور و الكمالية و التمحور حول الذات والخيانه و الشراهة والجشع و النميمة و التواضع الزائد و التحكم و الاعتمادية و الكسل و الانانية  و العصبية و الاكتئاب و التشاؤم و القلق و الشفقة و الغيرة و التعصب و سوء الادارة في المال و الوقت والحكم على الاخرين و التخوين و الغرور و الامبالاه و الانكار و الانحسار في الذات و الاندفاعية .. موجوده جوانا كلنا بلا استثناء بس بنسب مختلفه ومهما قل بعضها لدجة شبه الانعدام الا انه موجود ومن الممكن النقص فيه يكون متعوض بزياده في عيب تاني.
... اكيد هية مش دعوة للتشاؤم اد ماهي دعوة لاننا نحاول نصلح من نفسنا ونتقبل نقد ونصح الغير. 

Wednesday, 10 April 2013

الاستفاده من التجارب ...





"لو حصل مره ان طفل صغير حط ايده في فيشة الكهربا واتكهرب ففي الغالب مابيقربش منها تاني .."




اللي بيحصل هنا ان بيتكون في دماغه ارتباط شرطي بين الفيشة والصدمه اللي بيتصدمها لما بيتكهرب. هوة كده عمل حاجه غلط والطبيعة البشرية جواه خليته يتعلم من التجربه الغلط اللي سببتله اذى.

حاجة كويسه اوي انك تبقى قادر تخزن في عقلك وذهنك كل تجربة بتعدي بيها . هو في الحقيقة الطبيعة البشرية بتثبت في عقلك التجارب اللي بتسببلك اذى او ضرربس ..
زي موقف اتسبب في حادثه..تصرف عملته خلى ناس تكرهك او تبعد عنك..حركة غبية عملتها وانتا بتلعب وعملتلك اصابه..وعلى قد كمية الضرر اللي وقع عليك على قد مالتجربة بتلزق في عقلك.وبنشوف ناس من كتر فظاعة الضرر اللي حصل في التجربة مابتقدرش تنساه و بتفضل تشوفوا كل شوية في كوابيس بقا او في مواقف مشابهة زي مثلا حادثه او موت او اصابه.
طيب الاستفاده من التجربة الوحشة مزروعه جوانا كبشر زي ماعرفنا انما الاهم هنا بقا الاستفاده من التجربة الكويسه ..الحاجة اللي عملتها وطلعت ناجحة ..السلوك والتصرف بتاعك في اي موضوع يكون وصلك لتميز .لازم تربط بين الاسباب والنتيجه .. زاكرت مثلا بشكل معين خلاك تجيب تقدير ودرجات حلوة .. تصرفك مع ناس بشكل معين خلاهم يحبوك ويقربوا منك ..نظام معين في جدولة شغلك خلاك تنجزها بشكل مميز
.. حتى لو سفرية او خروجة اتبسطت فيها فوق العاده تربطها بالاسباب ،مين كان معاك؟ ..المكان اللي كنتوا فيه ؟ ..الجو وقتها والتوقيت ؟
لازم تنمي جواك عاده انك تستفيد بالماضي وتتعلم من التجربة . ومش لازم تستنى الوحش عشان تستفيد وتتعلم منه قد مانتا تقدر تتعلم برضو من نجاح في حياتك وتربطه بالاسباب الي وصلتك له مهما كان بسيط وصغير.
الخلاصة..
 ..المهاره مش في انك تتعلم من الوحش ..دي حاجة المفروض موجوده فيك من وانتا طفل وكونها مش جواك ده عيب خطير..المهاره انك تتعلم من نجاحك ومن كل حاجة حلوة بتوصلها وتكرره بعد كده.. 

Thursday, 4 April 2013

التقرب من الله من غير تواكل او تكلف "روحانيات"...


تتبع البوست اللي قبلها : "متلازمة الناجحين stick to the winners "  

 بدات بالنية للتغيير وخدت خطوات في الطريق وبداناها بالبعد عن بعض الناس والشخصيات اللي هتعطلك في طريق التغيير .وقلنا مين الناس اللي المفروض تبقى مقرب منهم على طول وملازمهم في حياتك عشان يرفعوك معاهم.

.. بس ده مش كل حاجه .في حاجه اسمها التوفيق الرباني .هتبقى على الطريق الصح ازاي من غير رضا وتسهيل ربنا . لازم ليك قوى عظمى تحرسك وتشيل من طريقك كل ازمة.
 درجة تدينك مش مهمة  قد ماهي حاجة لها علاقة بثقتك في ربنا .. ودرجة ايمانك بيه ..انت بتشوف ربنا في يومك ازاي ..هل في عباداتك له وبس . ...مهما وصلت درجة ثقتك في نفسك انت لوحدك عاجز عن انك تحقق اي نجاح من غير تساهيل وتوفيق ربنا.


افتكر كده اني كنت وانا صغير كان اهلي بيقلولي على كل طلب صعب او بعيد المنال ..قول يارب ..وبالنسبة لاي طفل دي كانت في نظره حاجة تفسر ان الطلب ده مش هيتنفذ او الحاجة اللي عايزها مش هتطولها ..بس انا  كنت بروح فعلا اقول يارب ..وماكنتش بركز في جدوة الدعاء من عدمه ..طبعا مفيش اختلاف ان ربنا بايده كل صغيرة وكبيرة ..بس لو قسناها على طفل صغير بيشوف ان طريق تنفيذ  اي حاجة بيطلبها  هوة باباه و مامته   مافيش شك انها هتبقى صعبه توصله ان الدعاء ده يعني  فعلا بيحقق رغباتك .. "للعلم بس عاوز اقو انه كان بيحصل معايا كتير فعلا وكان بيتنفذ اللي بطلبه وكنت بربطها بالدعاء بنسبة كبيرة جنب طبعا ان اهلي همة اللي في ايدهم الموضوع".



الموضوع اختلف اما كبرت بس فضل عندي القناعه الكاملة ان الطريق ده فعلا اللي بيوصل ورغم كده ماكنتش باستخدمه غير لو في مصيبة كبيرة جدا وقعت فيها ومش عارف اتصرف ازاي .ويمكن ده اللي كل الناس بتعمله ..بيلجؤا لربنا في الازمات والمصايب بس عشان يبعد البلى عنهم . لكن لو جيت تشوف كم واحد بيلجألو عشان يحققله امنيه او حاجة حلوة او طلب ...هتلاقيهم قلة نادرة .



لجؤوك لربنا وطلب حاجة منه محتاج من الاساس ثقة جواك انه هيسمعلك ..انه فعلا بايده طلبك ..ثقة ماينفعش تعكرها ذرة شك واحده في انه غضبان عليك او مش هيحققلك رغبتك لانك مش ملتزم تجاهه ومش بتادي عباداتك وواجباتك الدينية على احسن وجه ..  او ان طلبك مهوش يعني اللي محتاج دعاء وانه بسيط وسهل .. 

الثقة القوية في ربنا انه بيسمعلك وبيحققلك طلباتك دي ممكن متبقاش موجوده في البداية بنسبة كبيرة وده كان عندي زي اي حد بس اللي اكتشفته انها بتكبر في كل مرة بتلجاله ويحققلك رغبتك ..كبرت عندي اما كنت بلجاله في المصايب بس زي ماكنت بقول عن اغلب الناس مابتعمل ..وكانت الحمد لله بتعدي وبيسترها معايا ..وواحده واحده الثقة جوايا كبرت وبقيت بلجاله في اي حاجة والصغيرة قبل الكبيرة ،وبلمس نتايج توفيقه ليا فيها .


مهما بانلك ان اللي انت عاوزه ده سهل او صعب ..يحتاج دعاء لربنا او لا . اساله ..من غير ماتعقد طريقة السؤال ..حتى لو مش ملتزم او مش متدين بالدرجة الكافية ..انا من كتر تطرفي كنت بلجاله في الحاجة الوحشة اللي بعملها انه يسترها معايا وكان بيحصل ... فما بالك بالخير والدعاء انه يخليك على الطريق الصح ويخليك الشخص الناجح اللي انت بتتمناه ..متميز في كل حاجة بيعملها في يومه ..عنده هدف قدام عينه بيجري ناحيته خطوة خطوة وبيحقق نجاح ملحوظ في كل خطوة .



بنتكلم كل ده على دورك مع ربنا في طلب التوفيق منه  بس لسه فين دورك .. انت لازم ليك دور في السعي للموضوع ..لازم في مجهود .لازم في اسباب بتاخد بيها مافيش شخص متواكل بينجح ..مهما استشيخت وادروشت ..ربنا له دور في نجاحك لما انتا اصلا تقوم وتسعى وتعمل دورك فيه على اكمل وجه ...

إلجأله واجتهد  وارضى بالنتيجة ايا كانت..وخليك فاكر ..مقياس الخير والشر عندك في الحكم على الحاجة اللي بتحصلك غير تقدير ربنا لها ..ممكن تشوف خير وتطلبه اخرته توصل لشر ..وجايز شر يجي يرفع عنك بلوة اكبر منه.

Wednesday, 3 April 2013

stick to the winners .. ملازمة الناجحين


يتبع البوست اللي قبله "عوامل النجاح"
ازاي هتبقى شخص ناجح وطموح .. نشيط  و متفائل ..متحمس.. حابب للحياة وانت مفيش حد ينور قدامك بحماسة ويشدك معاه ، يلهمك وقت ماتزهق او تحبط ، يبقى دايما مشعلل الغيرة جواك لما تكسل في حاجة وتلاقيه هو مابيوقفش. 
.. انت محتاج حد يبقى شعلة نور تشد بايدك..مش شرط يبقى قدوه او مثل اعلى ،هو ببساطة بيبقى واحد زيه زيك.. بيعمل نفس اللي بتعمله ، بس متميز وظاهر فيه .
..واحد مش بس يكون منظم وملتزم ،لا ..لازم يبقى دايما في الصفوف الاولى للناس الناجحين في المجال او الحدث او الحاجة اللي انت بتعملها.


..يعني لو اعتبرنا ان يومك بيبدا الصبح بنزول الجامعه اومدرسة  وانت طالب بتدرس يبقى ال " winner " بتاعك حد من اوائل الدفعه او القسم ده. مهما كانت شخصيته بعيد عنك. او حاسس انك مثلا صعب ترتاح في علاقة صداقة معاه او  ليك شوية تحفظات على اسلوب  حياته ،او في  معاملته  او معاشرته.  بس انتا محتاج له .ده واحد ربنا مديله من الملكات انه يحافظ على رتم النشاط والتميز .. مابيطلعش سلمتين ويقع واحده ،،

إلزقله ،، 
مش شرط تصاحبه وتبقى من اقرب الناس عنده , بس على الاقل ماتبعدش عنه فترة وجودك للدراسة او الشغل في كليتك او مدرستك .


لو يومك بعد الدراسة في اي نشاط رياضي بتعمله .. بتروح جيم ..بتلعب لعبة رياضية معينه في النادي .. ال " winner " برضو هنا هوةالمتميز  فيها .. مش هيكون الكابتن . هو اي واحد بيلعب زيك بس على طول وقت ماتقع من التعب وتهنج تلاقيه بيكمل و مابيقفش .



لو ليك في الفن او الثقافة "وياريت يكون ليك لانهم اسلوب نجاح " .خلي برضو ليك ال " winner " في القراية ،،الشخص اللي كلنا عارفينه مابيمشيش في حته غير برواية او بكتاب ..مابيفوتش ندوة او صالون ثقافي ،، بيجري على اي معرض او مهرجان ادبي ..ده كتلة وعي ومعرفة بتتحرك على رجلين .خليك وراه انشاالله حتى في استلاف الكتب ومناقشتها .. ده من بين كل ال " winners " اللي بنتكلم عنهم اللي بيكون دايما روحه و طاقته متجدده ومبتقفش ..لانه بيشحن من المعرفة والثقافة اللي بيحصلها اول باول اللي ممكن تقضي انتا فيه عمر كامل بالتجربة الحياتيه عشان توصله  ،، لو تعرف تختارة لنفسك يبقى صاحب مقرب  هتقصر الطريق كتير.



حتى الفرفشة والخروج والانبساط في يومك تدور على ال " winner " فيهم ،الواد المطرقع اللي مابيعرفش كئابة ومبيبطلش هزار ودحك ،مابيحبش قاعدة البيت ، بيعرف يتبسط بجد ،  ".. عشان في ناس كتير اصلا مابتعرفش تفرح .. تجنبهم  " 



وزع ال winners في حياتك على حسب اهتماماتك .. خلي دورهم فعال في يومك   .. دول ناس بتطلع على طول لفوق اتعلق في كتافهم هيشدوك معاهم ..من الآخر..

"stick to the winners " 

Monday, 1 April 2013

عميقة الى ابعد الحدود ..



التوغل في شخصيتها ومعايشتها بشكل مبالغ فيه بيزود عندك الخبرة في فهم ومعاملة الذكور وليس العكس . 
الانثى بطبيعتها شخصية معقده مليانه لخبطة .. انك تكون قادر تفهم وتفك اللغز ده الى حد ما.. يسهلك بشكل كبير التعامل مع سطحية الذكور .
ولكل قاعده شواذ . 

الاعتمادية ..

الاعتمادية ..
 مابتبقاش مصلحة ..ومبتبقاش حب .. حاجة كده مكس منهم . مابيقدرش يبعد عنك وبرضو مابيقدرش يفيدك , هو موجود في حياتك عشان انت جزء اساسي من نجاحه في حجات معينه,  او في تعديته مشاكل او ازمات بتواجهو ، زي بالظبط اعتمادية الشخص على اهله,, مش شرط يكون بيحب ابوه او امه بس في نفس الوقت مابيقدرش يبعد عنهم او يستقل بحياته .  اهله بيوفرولو الدفء, الاحساس بالامان, تحمل المسؤولية عنه, الغطاء الكامل اللي بيخليه يعيش وهو شايل كل الهموم والمسؤوليات من على كتفه وراميها عليهم .وممكن يكون مابيبطلش خناق ومعانده فيهم . هو باختصار "معتمد عليهم" .ده بالظبط اللي بيظهر في كتير من علاقات بعض الناس ببعض وبيبقوا مش قادرين يحددوا طبيعة العلاقة بينهم .. ازاي مش قادرين يبعدوا عن بعض .. وازاي مش مرتاحين كليا مع بعض 

عوامل النجاح ..


لكل واحد فينا  اسلوب حياة بيتبنى بالتدريج مع نشاته ومراحل كبره, ويثبت على شكل معين في النص الاول من العشرينيات ، بتحدده شوية عوامل و مؤثرات خارجية زي الاسرة والصحبة  ، اهم نقطة في تحديد اسلوب حياة اي واحد  ،انت مصاحب مين؟؟ 

العامل الاساسي من عوامل النجاح هم الصحبة المحيطة ومش قصدي هنا انك تلزق للناجحين اد منا بقول ابعد عن المحبطين و فاقدين الامل والمضطربين نفسيا والمدمنين وفاحشي الغنا .
تبعد عن  المحبطين لانهم عندهم شماعات تبرير بعدد شعر راسهم ... في ناس حريفة تسود الطريق قدامك بحجج واقعية ومنطقية بس مش حقيقية , زي بالضبط اللي يقلك مصر دي دولة فاشلة وانا لو في بلد تانية هنجح .مصر الفاشلة في نظره رغم فشلها طلع منها ناس ناجحة جوة وبرة هدفك لو الفلوس البلد دي فيها ناس عصاميين بقو على قمة عرش الثروات في البلد والعالم ,  لو هدفك علم طلع من العلماء مايغني عن اني اقلك امثله او قصص,, لو هدفك فن برضو مش محتاج اعدلك .. انا مش مطبلاتي للبلد ولا هقعد اقلك دي اعظم بلد وام الدنيا وكلام الافلام ده .. بقولك بس هدفك مهما كان هتلاقي واحد ناجح فيه وطلع  في نفس الدولة اللي انتا بتعلق عليها مبرر كسلك وفشلك .

ابعد عن فاقدين الامل لانه اصلا مش قادر يصدق ان هو بذات نفسه ممكن يعمل حاجه و وفاقد الامل بناءا على كده في تكوين اي هدف لقدام او يلاقي طموح او شغف معين في اي مجال. بيبقى عباره عن كتلة تسمم فكري تنتشر وتطفح على الناس اللي حواليه ،زي الطاعون بيعدي اللي حواليه , بيكره الناس في مستقبلهم اللي هو في علم الغيب اصلا .

تبعد عن المضطربين نفسيا لانهم بيقلبوا موازين العقل والمنطق في العلاقات بين الناس الطبيعين , ولهم اراء ووجهات نظر شاذه في الغالب هتكون في غنا عنها. الناس دي رغم تعقيدهم الاانهم في الغالب بيكونو مصدر ابداع في حاجات كتير .ادباء, مخرجين  ،رسامين ,موسيقيين وعلماء. ومصدر ابداعهم بيبقى منهم وإليهم.. مابيفيدوش الناس اللي حواليهم  باي حاجة وانت في غنى عن  
التجربة والعطلة .

ابعد عن المدمنين عشان مش عايشين معانا واجهزة ادراكهم مش زي اللي عندنا وترمومتر الجدية والمسؤولية عندهم مصفر طول الوقت . 

وفاحش الغنا ده لو عاشرته هيخليك تحط مقارنات وتحليلات مابين مستقبلك اللي انتا نفسك فيه ومابين اللي هو اصلا عايش بالفعل فيه ومدى جدية طموحك اللي ممكن يكون هو حققه من غير مجهود  .. مش هتقدر تمنع نفسك انك تحبط احيانا وتتشجع للنجاح اوقات تانية .. بس المرفه في الغالب صعب يوصل لفهم دماغ الشخص المكافح اللي نفسه يوصل بجد .



... الي حواليك نوعين . واحد بيشدك لفوق .. يا واحد بيشدك معاه لتحت .. ولو احترت ومش عارف تفرق .. اللي مابيطلعكش لفوق يبقى اكيد .. اكيد بيشدك لتحت 

ابعاد الشخصيات .





 الفرق في تركيب اي شخصية  .من اول البواب لحد راس الهرم , هي ظروف معيشته, درجة تحمله للمسؤولية , الناس اللي حواليه, مكان نشاته, درجه رفاهيته, طريقة معاملة اهله له .
.التباين في الحاجات دي بيطلع شخصيات متنوعة واللي بنقابلها كل يوم .
اغلب الناس عندهم مشكلة في ارضاء اللي حواليهم ,التقرب لهم  وقراية سلوكهم والتنبؤ باللي يبسطهم او يزعلهم وده فن لو اتقنته هتكسب ناس بجد .. مش هالة مزيفة