الاعتراف..
ماحدش فينا كامل بدون اخطاء ...وفي نفس الوقت مافيش واحد من غير مزايا ،الموضوع نسبي ..نسبة الحلو للوحش هي دي اللي بتختلف من واحد للتاني .لكن مين فينا يقدر يشوف عيوبه ويحط عينه عليها ويحاول يتخلى عنها او حتى يقلل من تاثيرها على حياته الشخصيه وعلى الناس اللي حواليه ..الموضوع مش بالسهولة اللي ممكن حد يتصورها, انك تفضل تعد لنفسك وتلوم عليها في كل غلطة او عيب وتقول لا انا فعلا لازم اخد خطوة في تغيير الحته دي.
ياترى نقدر نواجه نفسنا وننقدها ولا احنا من النوع اللوام على الظروف و الناس .. لان ده بيكَوِن مع الوقت صورة من صور الانكار الغير مقصود ..بتبقى شايف نفسك محور الكون وان كل خطا منك مبرر ومن غيرك جريمة؛ في حين انه ممكن يكون هو نفسه بس النفس والدماغ ليها الاعيب ومراوغة و طرق اساغة للغلط اللي بيطلع منك ييوصلك انك تعيش في هالة معزولة ..وفي نفس الوقت بتبقى انت احسن مين يحكم على الناس ..اداة بتعدل على افعال الناس ومبتشوفش افعالها ،زي العين البشرية كده العين بتشوف كل حاجة قدامها بس مابتشوفش نفسها.
اساغة.. انكار.. تبرير
ب تسيغ الغلط لنفسك وبتشوفه لطيف ...ومع الوقت بيكبر جواك الانكاار ان عندك عيوب ..ولو حد جه لامك او نصحك بيطلع التبرير ، اللي كلنا شاطرين فيه .
ربنا خلقنا بعيوب ..وخلقنا بمزايا .. يبقى لازم نشوف الاتنين جوانا ... مانشوفش نفسنا جمال اوي وملايكة ..وبرضو مانشوفش نفسنا ابالسه او شياطين مالهاش حسنة تذكر.
ربنا خلقنا بالاتنين يبقى اول خطوة ناخدها ندعيه يرفع عننا عيوينا الشخصيه ويساعدنا نتغير للاحسن ويقوي مزايانا ويثبتها في عنينا وعنين الناس
ويدينا البصيرة و النور اننا نعرف نفرق بين المزايا والعيوب جوانا.
و اذا كان الواحد مش قادر يشوف نفسه كويس يبقى ابسط الايمان انه يبقى عندك الصبر والتواضع تسمع من الناس وتقبل نصايح منهم .وبعدين تحاول تطلع عيوبك قدامك وتمسك واحده واحده تشوف ايه اللي يكسرها وتاخد خطوة حقيقية انك تتخلص منها.
الغضب والكراهية والخوف والانغلاق الفكري و الكذب والنفاق وحب الظهور و الكمالية و التمحور حول الذات والخيانه و الشراهة والجشع و النميمة و التواضع الزائد و التحكم و الاعتمادية و الكسل و الانانية و العصبية و الاكتئاب و التشاؤم و القلق و الشفقة و الغيرة و التعصب و سوء الادارة في المال و الوقت والحكم على الاخرين و التخوين و الغرور و الامبالاه و الانكار و الانحسار في الذات و الاندفاعية .. موجوده جوانا كلنا بلا استثناء بس بنسب مختلفه ومهما قل بعضها لدجة شبه الانعدام الا انه موجود ومن الممكن النقص فيه يكون متعوض بزياده في عيب تاني.
... اكيد هية مش دعوة للتشاؤم اد ماهي دعوة لاننا نحاول نصلح من نفسنا ونتقبل نقد ونصح الغير.





.jpg)

